الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

467

تفسير روح البيان

أو را تسلى دادند وكفتند ] لا تَخَفْ من قومك علينا وَلا تَحْزَنْ على شئ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ مما يصيب القوم من العذاب إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ يعنى سدوم وكانت مشتملة على سبعمائة الف رجل كما في كشف الاسرار رِجْزاً مِنَ السَّماءِ عذابا منها يعنى الخسف والحصب والرجز العذاب الذي يقلق المعذب اى يزعجه من قولهم ارتجز إذا ارتعش واضطرب بِما كانُوا يَفْسُقُونَ بسبب فسقهم المستمر فانتسف جبريل المدينة وما فيها بأحد جناحيه فجعل عاليها سافلها وانصبت الحجارة على من كان غائبا اى بعد خروج لوط مع بناته منها [ پس بحكم خداى لوط با اهالى خود خلاص يافت وكفار مؤتفكهء هلاك شدند وشهر خراب شده ايشان عبرت عالميان كشت چنانچه ميفرمايد ] وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها اى من القرية ومن للتبيين لا للتبعيض لان المتروك الباقي ليس بعض القرية بل كلها آيَةً بَيِّنَةً [ نشانهء روشن ] وهي قصتها العجيبة وحكايتها السابقة أو آثار ديارها الخربة أو الحجارة الممطورة التي على كل واحد منها اسم صاحبها فإنها كانت باقية بعدها وأدركها أوائل هذه الأمة وقيل ظهور الماء الأسود على وجه الأرض حين خسف بهم وكان منتنا يتأذى الناس برائحته من مسافة بعيدة لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يستعملون عقولهم في الاعتبار وهو متعلق اما بتركنا أو ببينة وفيه إشارة إلى شرف العقل فإنه هو الذي يعتبر ويردع الإنسان عن الذنب والوقوع في الخطر : وفي المثنوى عقل إيماني چو شحنه عادلست * پاسبان وحاكم شهر دلست « 1 » همچو كربه باشد أو بيدار هوش * دزد در سوراخ ماند همچو موش در هر آنجا كه برآرد موش دست * نيست كربه يا كه نقش كربه است كربهء چون شير شير افكن بود * عقل إيماني كه اندر تن بود غرهء أو حاكم درندكان * نعرهء أو مانع چرندكان شهر پر دزدست وبر جامه كنى * خواه شحنه باش كو وخواه نى وعن انس رضى اللّه عنه اثنى قوم على رجل عند رسول اللّه حتى بالغوا في الثناء بخصال الخير فقال رسول اللّه ( كيف عقل الرجل ) فقالوا يا رسول اللّه نخبرك عنه باجتهاده في العبادة وأصناف الخير وتسألنا عن عقله فقال نبي اللّه عليه السلام ( ان الأحمق بحمقه أعظم من فجور الفاجر وانما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم ) قيل كل شئ إذا كثر رخص غير العقل فإنه إذا كثر غلا قال أعرابي لو صور العقل لاظلمت معه الشمس ولو صور الحمق لاضاء معه الليل اى لكان الليل مضيئا بالنسبة اليه مع أنه لا ضوء فيه من حيث إنه ليل : وفي المثنوى كفت پيغمبر كه أحمق هر كه هست * أو عدو ماست غول ورهزن است « 2 » هر كه أو عاقل بود از جان ماست * روح أو وريح أو ريحان ماست مائدهء عقلست نى نان وشوى * نور عقلست اى پسر جان را غدى

--> ( 1 ) در أواسط دفتر چهارم در بيان قصهء شخصي كه با شخص مشورت ميكرد إلخ ( 2 ) در أواسط دفتر چهارم در بيان ستودن پيغمبر عليه السلام عاقلان إلخ